أخر تحديث : السبت 6 يناير 2018 - 9:34 مساءً

وتبقى القدس إسلامية

بتاريخ 6 يناير, 2018 - بقلم جهة بريس

3

القدس هي البنت الشرعية لفلسطين أتت من كفاح و لم تأت من سفاح وفلسطين ليست لقيطة كما هي اسرائيل حينما زنى بها بلفور وألقى بها حبلى في الأراضي العربية لتنجب لنا حكاما خونة يخافون بطشة أمهم الباغية ،حكاما كالأسود على شعوبهم ونعامات أمام ترامب الذي أخذ منهم الجزية صاغرين كنتيجة طبيعية لانبطاحهم و هرولتهم لكسب رضى أسيادهم في الغرب و الشرق ،تلك هي حصيلة المعادلة الرياضية حينما يحكمنا حكام سفهاء يؤيدهم علماء جبناء وشعوب خانعة خاضعة أقصى ما يمكن أن تفعله الصراخ والعويل في مظاهرات مليونية تستعرض فيها الأحزاب والجمعيات كثرتها العددية متناسية أن كثرة عدد المسلمين لم يشفع للقدس في شيء ثم بعد ذلك تقبع الغالبية العظمى في جحورها تتابع المباريات والمسلسلات والبرامج الخنيعة و يبيعون أصواتهم في الانتخابات بأبخس الأثمان بل و يبيعون أعراضهم تحت مسمى السياحة

أمة كهاته والله لا تستحق النصر بل إنه من العدل أن تسلب القدس في هذه اللحظة حتى تكون وصمة عار على جبيننا حكاما ومحكومين،ساسة وإعلاميين مرتزقة يمتصون غضبنا ببث زهرة المدائن على قنواتهم ومتى كان الغناء يحرر الأقصى ؟

لقد مللنا لعبة التسكيت وهذه المظاهرات المرخص لها للتنفيس عن الشعوب و إرهاقها ،شعوب تلقي باللائمة وتصب جام غضبها على حكامها وتحملهم المسؤولية كاملة وتحلم بحاكم عادل كعمر و لكن هل نحن كرعية عمر حتى يحكمنا عمر و أشباهه؟

إن القضية الفلسطينية هي المقياس و الترمومتر الدقيق للأمة الإسلامية فكلما كانت هذه الأرض المباركة تحت سيطرة المسلمين فاعلم أن الأمة بخير و على منهج ربها وإذا اغتصبت منا فهي عقاب من الله لنا حينما ابتعدنا عن طريقه،ولن يراوغنا ترامب وأعوانه بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل حتى يشوش علينا قناعاتنا ،فمطالب الشعوب الإسلامية  الحرة لا تقتصر على القدس وحدها وهي غير مستعدة للتنازل عن شبر من أرض فلسطين بأسرها،ولكن ننتظر أن تتمخض أرحام نسائنا لتلد لنا أشاوسا يقتحمون الأهوال و يصبرون على شظف العيش من أجل نصرة قضية بحجم اولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين.

 جهة برسس
تعليقات القراء
عدد التعليقات 0
visitors today visitors total