أخر تحديث : الأحد 25 يونيو 2017 - 5:59 مساءً

خبرني يا طير …

بتاريخ 18 يونيو, 2017 - بقلم admin

0

جلس الراعي شادي على حجر أصم ،

يتلذذ بما ترعاه غنيمته من النعم  …

وحيدا …

لا يخاف الا الله و الذئب على الغنم …

يحمل هما لا تقوى على حمله  الأمم …

دفين … غائر …

ينثر في النفس الألم …

بين أحضانه غرد طائر ذاع صيته منذ القدم …

عزف نايا  عراقيا  و تكلم ،

هون عليك يا هذا …

ارحم هذا القلب ، و أرحه من الألم …

قال الراعي : مرحبا بك يا صاحب سبإ ثم الحرم …

خبرني عن بلادي …

العرب وعن العجم …

قال الطائر و هو مكظوم و أليم  :

أحطت …  وجدت …

رئيسا يملكهم … هم سفهاء …

يمتطي كرسيين مثل الصنم …

و رئيس أحرق كرسيه ،

فأصبح مطلوب الرأس و القدم .

” بلطجي ” اغتصب الأمة في ساحة الحرم ،

سرق كرسيها ، و أذاق الشعب كل الألم .

سجد للأعادي دونما ندم ،

غافلا عن المنتقم إذا انتقم .

بمعول الذل راح يهد مسرى خير الأمم ،

شتت جمع الأعراب الذي ما التأم …

أحطت بربوع بلادي …

وجدت أمتي نطيحة  الأمم ،

تنهشها كلاب الدنا و من ليس لهم ذمم ،

و أعراب …

من بأردافهم كراسي تترنح إذ لسعتهم النعرة  ،

قائلين : نحن الكراسي ، و الكراسي نحن …

لكن الكراسي ينحتها الشعب …

و الشعب فارس و حارس ،

فإذا استبيحت عنوة فلابد أن يتكلم .

JihaPress ـ ذ كريم بنعلي

تعليقات القراء
عدد التعليقات 1

سمفونية هدهدية صامتة صاخبة أحْسَبُها قد أحسنت عزف مقطوعاتها على خشبة مسرح زمن الحضيض بأمتي.
فتح الله عليك،أستاذ كريم

visitors today visitors total