أخر تحديث : الأحد 8 أكتوبر 2017 - 4:08 مساءً

برلمانيون مغاربة يحاصرون الصهيوني الإرهابي عمير بيريتس ضيف بنشماس بمجلس المستشارين☺️

بتاريخ 8 أكتوبر, 2017 - بقلم admin

1

شهد البرلمان المغربي، صباح اليوم الأحد، ملاسنات حادة بين مستشارين برلمانيين من الغرفة الثانية، والوفد الصهيوني المشارك في المناظرة الدولية التي ينظمها مجلس المستشارين والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بشراكة مع المنظمة العالمية للتجارة، رفع على إثرها المسير الجلسة بعدما تحولت القاعة إلى ساحة لمشادات كلامية بين الطرفين.

واحتج مستشارو الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، على حضور وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق “عمير بيريتز” على رأس وفد صهيوني يضم أيضا وزير الاتصالات الحالي في حكومة الاحتلال، رافعين في وجههم شعارات تتهمهم بممارسة الإرهاب وقتل الأطفال العزل في فلسطين ولبنان، وتطالبهم بالرحيل عن البرلمان والتراب المغربي فورا.

المستشار عبد الحق حيسان عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خاطب وزير الدفاع الصهيوني السابق بالقول: “هذا مجرم حرب وعليه أن يرحل من هنا، نحن لم نقبله في البرلمان، والشعب المغربي يرفض حضوركم”، بينما رفع في وجهه إلى جانب مستشارين آخرين عن نفس الفريق، لافتات تضم العلم الفلسطيني كتبت عليها عبارات تصف “بيريز” بالإرهابي وترفع التطبيع مع الكيان الصهيوني، مع حمل “كوفيات” فلسطين.

وبينما حاول “عمير بيريتز” التهرب من مواجهة غضب المستشارين المغاربة واكتفى بالصمت، تدخل وزير الاتصالات الصهيوني المشارك في الوفد، للرد على احتجاجات مستشاري الـ”ك.د.ش”، قائلا: “بيريز مسؤول سلام، وأنت تصرخ بدون فعل، وكما يقول المثل العربي: القافلة تسير وأكمل من عندك”.

المستشار حيسان رد بشكل غاضب على كلام المسؤول الصهيوني بالقول: “عن أي سلام تتحدث، هذا قاتل أطفال، عار عليكم وعلى أمثالكم أن تحضورا إلى هنا، نحن نرفض أن يحضر أمثال هذا المجرم إلى البرلمان المغربي، هذا قاتل أطفال”.

يأتي ذلك في وقت أقدم فيه مجلس المستشارين، على منع عدد من الصحافيين من الدخول لتغطية أشغال المناظرة الدولية التي يحتضنها المجلس، حيث لم يُسمح للصحفيين بدخول البرلمان بالرغم من إدلائهم ببطائق الصحافة الرسمية، في حين تم عقد المناظرة المذكورة في قاعة مجلس النواب وليس المستشارين الذي ينظم هذا النشاط الإقليمي.

وكانت فرق ومجموعات برلمانية بمجلس المستشارين، قد استنكرت في بيان لها “حضور وزير الدفاع الصهيوني السابق، ومجرم الحرب عامير بيريتز إلى جانب صهاينة أعضاء في الكنسيت، للمشاركة في أشغال المناظرة الدولية التي ينظمها مجلس المستشارين والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بشراكة مع المنظمة العالمية للتجارة، يومي 8 و9 أكتوبر الجاري، حول موضوع : تسهيل التجارة والاستثمارات في المنطقة المتوسطية وإفريقيا.”

وحمل البيان الذي وقعه كل من نبيل شيخي رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، وآمال العمري رئيسة فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين، وثريا لحرش منسقة مجموعة الكنفدرالية ابديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، “مسؤولية هذا الاختراق الخطير إلى الجهات التي سمحت بدخول مجرم الحرب الصهيوني والوفد الصهيوني إلى التراب المغربي، والتي لم تلتزم بقرارات جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وقرارات البرلمان العربي القاضية بمقاطعة الكيان الصهيوني”.

من جانبه، دعا الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع الذي يضم 14 هيئة مغربية مناهضة للصهيونية، إلى الاحتجاج أمام البرلمان مساء اليوم، معتبرا في بيان له أن “إصرار الدولة على التطبيع مع الكيان المجرم احتقارا لمواقف الشعب المغربي وقواه الحية”، مشيرا إلى أن “دعوة صهاينة يتقدمهم مجرم حرب، سبق لمحامين مغاربة رفع دعوى قضائية من أجل اعتقاله ومحاكمته، من طرف مجلس يعتبر نفسه يتكلم باسم المغاربة تجاوزا لمشاعر المغاربة واستهتارا بها”.

يشار إلى أن عمير بيريتز، يعتبر واحدا من قادة الاحتلال الصهيوني الذين ارتكبوا مجازر مروعة في حق الفلسطينيين واللبنانيين حين كان وزيرا للدفاع في الكيان الصهيوني، وتعتبر مجزرة “قانا” التي قتل فيها عشرات الأطفال في لبنان، واحد من أبشع المجازر التي ارتكبتها “إسرائيل” بقيادة بيريتز.

جهة بريس // متابعة

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0
visitors today visitors total